fathkg

منتدى رياض أطفال الفتح بموط- ادارة تعليم الداخلة - محافظة الوادى الجديد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية مرحلة رياض الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 13/04/2012

مُساهمةموضوع: أهمية مرحلة رياض الأطفال   الثلاثاء أبريل 17, 2012 12:35 am

رياض الأطفال:
مرحلة الطفولة من أهم المراحل في حياة الإنسان، إذ يكون الطفل فيها غضًّا من النواحي الجسميَّة، والعقليَّة، والنفسيَّة، شديد القابليَّة للتَّأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالطفولة هي مرحلة أساس العمر، غير أنَّ أهم السنوات من مرحلة الطفولة هي السنوات الخمس الأولى، وتكمن أهميَّة هذه السنوات في الدَّور الأساسي الذي تقوم به في تكوين شخصيَّة الفرد بصورة تترك طابعها فيه طيلة حياته، وهذا يجعل من تربية الطفل في هذه السنوات أمرًا يستحق العناية البالغة.


تتَّخذ تربية الأطفال صورًا متعددة؛ منها: تبصير الآباء والأمهات بأصول التَّربية وأساليب الصحَّة النفسيَّة، ومنها: تنظيم الخدمات الاجتماعيَّة التي تتولاَّها منظمات رعاية الطفولة، ومنها أيضًا: الاهتمام بالمؤسسات التي تقوم على تعليم الصغار في سن ما قبل المدرسة.


لمحة تاريخية:
لقد أكَّد أفلاطون منذ ألفي عام على فوائد تربية الأطفال، ومنذ ذلك الحين اتَّخذ توجيه الصغار وتربيتهم خارج البيت أشكالاً عديدة، وفي أوائل القرن 18 أقيمت مراكز تقوم على توفير تربية دينيَّة وحماية صحيَّة للصغار في بريطانيا، وأنشئت - في أوائل القرن 19 - دور للحضانة في كلٍّ من بريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، ثم أصبحت رياض الأطفال مألوفة في ألمانيا على يد "فروبل".


لقد قام "فروبل" بافتتاح المعهد التربوي الألماني العام سنة 1816 في كوخ قروي، وكان عدد الملتحقين فيه خمسة أطفال صغار، وقام في سنة 1826 بنشر كتابه "تربية الإنسان" الذي أكد فيه اهتمامه بتربية الأطفال، وأكد كذلك على استخدام اللعب، والنشاط الجسمي، والعقلي عند الأطفال، وفي سنة 1837 أنشأ "فروبل" أول مؤسساته الجديدة التي سماها فيما بَعْدُ بـ "رياض الأطفال".


إن المدرسة بالنسبة إلى "فروبل" مكان يجب أن يتعلم فيه الطفل أمور الحياة المهمة، والأمور الأساسية عن الحقيقة، والعدالة، والشخصية الحرة، والمسؤولية، والمبادرة، والعلاقات الاجتماعية، وهذه الأمور - كما يقول فروبل - لا يتعلمها الطفل عن طريق الدراسة؛ بل عن طريق ممارستها ممارسة حياتية.
ولقد حرص "فروبل" على أن يرى الطفل الطبيعة في صورتها الحيَّة، وأن يلاحظ كل صغيرة وكبيرة فيها، ولن يتحقق ذلك إلا إذا كان الطفل يعيش في بيئة فيها مجال واسع للملاحظة والتجريب؛ أي أن تكون المدرسة عبارة عن بناء وسط حدائق، وهذا هو أساس رياض الأطفال "أي حديقة الأطفال".


وينصح فروبل الآباء الذين يملكون حدائق أن يخصصوا أجزاء منها لرعاية أطفالهم، ويسمحوا لهم بزرعها وسقيها؛ لأن في ذلك "فتحًا" لباب من أبواب المعرفة، يطلع الطفل من خلاله على حقائق كثيرة، فالفكرة الأساسية في "حديقة الأطفال" هي معاونة الطفل في التعبير عن ذاته، وذلك عن طريق العمل والنشاط الذاتي للطفل.


ومن الذين ساهموا في الاهتمام بتربية الأطفال "بستالوتزي"، و"منتسوري"، والأختان "مارجريت وراشيل مكميلان"، فقد أخذت "منتسوري" تُعْنَى بالأطفال الذين تعمل أمهاتهم خارج المنزل، فأنشأت في إيطاليا في أوائل القرن العشرين رياض الأطفال التي تشجعهم على استخدام مواد مختلفة؛ لتنمية المهارات الحركية والعقلية لديهم، وكانت فلسفتها تقوم على أن سعادة الطفل تأتي من إشغاله لوقته، وعدم شعوره بالفراغ.


أما الأختان "مكميلان" فقد أنشأتا أول روضة في لندن في سنة 1909، وكان هدفها توفير الغذاء والرعاية الصحية للأطفال الفقراء، فقد انتشرت رياض الأطفال بعد ذلك في الريف البريطاني، وأوجدت مراكز لرعاية أطفال الآباء العاملين، ولكن لم يكن للمشرفين على هذه المراكز في أول الأمر خبرة في فَهم نمو الأطفال، أو في طرق رعايتهم، وكان هؤلاء المشرفون يفتقرون إلى الإعداد والتخطيط القائم على مراعاة حاجات الطفل، ونموه، وتطوره.
لقد انتشرت رياض الأطفال في الوقت الحاضر في "الأردن"، في مدنه وقراه على حد سواء، وهي تقبل الأطفال من سن ثلاث سنوات وثمانية أشهر حتى سن خمس سنوات وثمانية أشهر، وهو السن الذي يلتحق فيه الأطفال بالمدرسة الابتدائية.


أهداف رياض الأطفال:
ذكرنا أن السنوات الأولى من حياة الطفل بالغة الأهميَّة؛ لذلك كان من الضَّروري أن يكون فهمنا للطفل سليمًا وتعاملنا معه صحيحًا، لبعث روح الثقة في نفسه وبالآخرين، وبذلك تساعد الأطفال على أن يتحملوا مسؤولياتهم في المستقبل، ويكونوا أعضاء نافعين لمجتمعهم.
يكتسب الطفل خبرةً وتجربةً من بيته وجيرانه في بداية الأمر، وهذه الخبرة والتجربة تؤهلانه ليتلقى تجارب وخبرات من خارج البيت والجيرة مما يزيد في خبراته وتجاربه، وإن التحاق الطفل بالروضة يوفر الفرص للطفل ليتفاعل مع غيره من الأطفال، ويشاركهم نشاطاتهم.


وتصبح للروضة قيمتها إذا عملت على إشباع حاجات الطفل، ولكي يتم ذلك لا بدَّ من تعاون مشترك بين البيت والروضة، فروضة الأطفال تكمل ما توفره الأسرة للطفل، ولا يجوز فصل الطفل عن أسرته بشكل حاد ومفاجئ؛ لأن ذلك يتضمن أضرارًا كبيرة على الطفل.
وعلى المعلمة أن تعمل على كسب ثقة أطفالها في الروضة وتفهمهم، وتتيح الفرصة لهم للتجريب والاكتشاف، وعليها أن توفر لهم إمكانية إقامة علاقات اجتماعية مع أقرانهم، وبذلك تؤدي رياض الأطفال وظيفة اجتماعية نحو الأطفال، ولو قارنَّا أطفالاً التحقوا بالروضة بأطفال لم يلتحقوا بها، لوجدنا أنَّ الأطفال الذين كانوا قد التحقوا بالروضة أسرع من غيرهم في بناء علاقاتهم الاجتماعية، وأنهم يظهرون سيطرة أكثر مما يرونه من خضوع، ولذلك فإنهم أكثر شعورًا بالأمن، وأقدر من غيرهم على التكيف.


منهج رياض الأطفال:
لا يوجد منهج مُحَدَّد لتعليم القراءة والكتابة والحساب في رياض الأطفال، ذلك أنَّها مدرسة للعب، ويتَّصف منهج رياض الأطفال بما يلي:
- النَّشاط في الروضة لا يكون مستمرًّا؛ ولكن تتناوب فترات النشاط مع فترات الرَّاحة.
- يهتم بنمو الطفل جسميًّا، وعقليًّا، واجتماعيًّا، وحركيًّا، وانفعاليًّا، ونفسيًّا.


- يؤكد على الفروق بين الحقيقة والخيال.
- يدرب الأطفال على حل المشكلات البسيطة.
- يوفر مجالات كثيرة لتذوق الجمال.
- ينمي ميول الأطفال نحو القراءة.
- يعتمد على الملاحظة؛ ليتعلم الأطفال إجابات أكثر، وتوجيه أسئلة أكثر.


- يعلم الطفل الاستفادة من كل فرصة للتَّفكير والمعرفة.
- يشجع استخدام وسائل الاتصال المتعددة.
- يتقبَّل المحاولات الاجتماعيَّة النَّاقصة، ويشجع التَّطور الاجتماعي.
- لا يتطلَّب تناسُقًا حركيًّا دقيقًا، أو أنماطًا للتَّوفيق بين حركة اليد والعين غير المستعدة بعد.
- يزيد من فرص اكتساب المهارات الضَّروريَّة للسلوك.


لعب الأطفال في الروضة:
عندما يلعب الشخص الكبير فهو يلعب للتَّسلية، ولكن يختلف ذلك بالنسبة للطفل، فاللعب عنده هو العمل، ويرى "فروبل" أنَّ اللَّعب أهم مظاهر النَّشاط العفوي عند الطفل، وأنَّه أساس العمليَّة التَّربويَّة في السَّنوات الأولى من العمر، وتكمن أهميَّة لعب الطفل فيما يلي:
1 - يدخل الطفل من خلال اللعب إلى عالم العلاقات والصلات الاجتماعيَّة، وتعلم المشاركة، وأَخْذ الأَدْوار.
2 - اللعب يساعد الطفل على أن يحس بالاستقلال.


3 - يكسب اللَّعبُ الطفلَ خبرة ويعلمه، فعندما يلعب دور معلم، أو طبيب، فهو لا يفعل ذلك من أجل التَّسلية، وإنما يحاول التَّمرن على الأعمال والمهارات في المحيط الذي يعيش فيه.
4 - نقل الثَّقافة: يقوم الطفل أثناء لعبه بتقليد العادات الاجتماعيَّة التي يراها من الكبار، وبذلك يتمكَّن من الحصول على الثَّقافة من خلال اللَّعب.
5 - التَّمرين: يتعلم الطفل من اللعب التَّحكم في حركات العضلات.


6 - تعلم مهارات تعليميَّة محدَّدة: مثل مطالعة الألعاب التَّحضيريَّة، فرز الأشياء، حل الحزازير، وما شابه ذلك.
7 - يتعلَّم الطفل من خلال اللعب كيفيَّة الاعتناء باللُّعب والدمى، وحفظها والاعتناء بها والمحافظة على نظافتها.
8 - يتعرَّف الطفل من خلال اللَّعب على المفاهيم المتعلقة بالجسم من حجم، وشكل، ووزن، ولون، وتركيب.
9 - التَّعبير عن الشعور والأفكار من خلال اللَّعب عن طريق الحركات، والأغنية، واللغة.


ونظرًا لهذه الأهمية الكبيرة للعب في رياض الأطفال، فإنها يجب أن تشتمل على ساحات واسعة من أجل اللَّعب في الهواء الطَّلق، فأطفال الروضة يشعرون أنَّ لديهم من القوة والثقة بالنَّفس ما يمكنهم من تكييف قوتهم الجسميَّة حسب أي لعبة يحبونها ويقومون بها، ويجب أن توفر الروضة كذلك الفُرص للأطفال لاستعمال أيديهم في أعمال يقومون بها مثل: إعادة الألعاب إلى أماكنها، ووضع الكراسي في مكانها، وما شابه ذلك.


وفوق ذلك فإنَّ روضة الأطفال الصَّالحة تمنح الطفل فرصًا عديدة؛ ليكتسب خبرات أولية ليخرج أفكاره إلى حيز العمل بأسلوب خلاَّق مبتكر، كما أنَّها توفر عددًا مناسبًا من الكتب ليتطلَّع عليها الأطفال، وعددًا آخر لتقرأه المعلمة عليهم، فالأطفال في هذا السن متعطشون إلى المعرفة
lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fathkg.forumegypt.net
 
أهمية مرحلة رياض الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
fathkg :: رياض أطفال-
انتقل الى: